عن رقم

نبني برمجيات تناسب طبيعة العمل.

رقم شركة برمجيات. ندرس كيف يعمل النشاط ونهندس النظام الذي تحتاجه هذه العملية — بدل بيع منتج واحد ومطالبة كل شركة بالتأقلم معه.

لماذا نعمل بهذه الطريقة

رأينا الإخفاق نفسه يتكرر.

تشتري الشركات نظاماً، ثم تقضي العام التالي في ثني طريقة عملها لتناسبه. يتحوّل البرنامج إلى شيء يلتف حوله الفريق بدل أن يعمل به، وتكون الأجزاء التي تميّز الشركة أول ما يتوقف عن الانسجام.

لذلك نبني من الاتجاه المعاكس. نبدأ من طريقة عمل الشركة فعلاً — بما فيها الأجزاء غير المألوفة — ونجعل البرنامج يطابقها. هذا أصعب من إطلاق منتج واحد للجميع، لكنه الطريق الوحيد ليُستخدم النظام حقاً.

تحدّث إلينا

الفهم أولاً

لا نسعّر نظاماً قبل أن نفهم العمل الذي سيخدمه.

مبني لشركة واحدة

كل ما نسلّمه تشكّله الشركة التي بُني من أجلها.

هندسة لا تجميع

أنظمة مصممة لتبقى متماسكة وهي تكبر.

معك بعد الإطلاق

نبقى مع النظام بعد إطلاقه، لأن تلك هي اللحظة التي يهم فيها.

ما نلتزم به

طريقتنا في العمل

الفهم قبل البناء

أغلى الأخطاء تُرتكب قبل كتابة أي سطر برمجي. نصرف وقتنا حيث يصنع الفرق.

نقول ما هو صحيح

نطاق صادق ومدد صادقة، ورفض واضح حين لا يكون القرار في مصلحتك.

بساطة في الواجهة

التعقيد مكانه الهندسة، لا الشاشة التي يستخدمها فريقك كل يوم.

نبني لما هو قادم

النظام الذي لا يقبل التغيير نظام له تاريخ انتهاء. أنظمتنا مبنية لتُوسَّع.

مع من تعمل

فريق صغير، حاضر مباشرةً

ع

عمر

النمو والعلاقة بالعملاء

يعمل مع الشركات لفهم ما تحاول إصلاحه فعلاً قبل تحديد أي نطاق.

م

محمد

الهندسة والتطوير

يصمم الأنظمة ويبنيها، ويبقى مسؤولاً عن أدائها في الاستخدام اليومي.

تتحدث مع من يدرس عملك ويبني نظامك — لا مع طبقة وسيطة. هذا اختيار مقصود، وبه لا يضيع الفهم في الطريق إلى الكود.

البداية

لنتحدث عن عملك

أخبرنا كيف تُدار شركتك اليوم، وسنقول لك بصراحة إن كنا الجهة المناسبة لبناء نظامك.